القائمة الرئيسية

الصفحات

الثعلبة (فروة الرأس) - Alopecia areata معلومات كاملة عن الأسباب والعلاج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في تدوينتنا لهذا اليوم سنستعرض معكم أحد أهم أسباب الصلع عند الشباب ألا وهو الثعلبة

في البداية وقبل الخوض في تفاصيل المرض سنقدم لكم تعريف مبسط عن هذا المرض 



الثعلبة
 هي مرض مزمن مناعي ذاتي يسبب فقدان للشعر ولكن دون حصول تخريب وتليف في الخلايا الجذعية المولّدة لبصيلات الشعر.

ولكن !!!! ماذا يعني هذا الكلام ؟؟!!


إن مرض الثعلبة هو مرض يرافق المريض فترة طويلة من حياته على الرغم من أنه يمكن أن يتحسن أو يسوء مع الوقت وهذا مايقصد  بالمزمن.


أما فيما يتعلق بالمرض المناعي الذاتي فهو المرض الذي يحدث عندما تهاجم مناعة الفرد ذاته أعضاءه بشكل خاطئ مثل بصلة الشعر 


وفيما يتعلق بسلامة الخلايا الجذعية المولدة لبصيلات الشعر تعني أن الشعر يمكن أن الشعر الذي يسقط سيعود لسيتبدل بشعر جديد كون الخلايا المولّدة للشعرة مازالت سليمة.

العمر
 يمكن أن تصيب الثعلبة الأشخاص بأي عمر ولكن الغالبية العظمى تبدأ هجمات المرض لديهم قبل عمر ال 40 سنة

أسباب المرض
 
لم يتم تحديد سبب دقيق للمرض حتى الآن.

ولكن !! تقترح الفرضيات وجود استعداد جيني وراثي كون المرض منتشر ضمن عائلات معينة بكثرة.


كما تقترح الدراسات أن هجمات المرض (هجمات سقوط الشعر) يمكن أن تحدث بعد الإصابة بالالتهابات أو بعد التعرض لصدمة نفسية.


وجدت الدراسات أن الأشعار ذوي اللون الفضي (أو الأبيض) أقل عرضة للتأثر بهذا المرض مقارنة مع الأشعار المصطبغة.


ملاحظة هامة: العين والخصية وبصلة الشعر من الأعضاء التي لايعرفها الجهاز المناعي ويعتبرها أجسام غريبة عن الجسم


الأمراض المرافقة:


وجدت الدراسات أن مرضى الحساسية وبشكل خاص التهاب الجلد التأتبي و مرضى الغدة الدرقية والبهاق والصداف ومتلازمة داون والذئبة الحمراء أكثر عرضة للإصابة بالثعلبة.


التشخيص

يستطيع الطبيب المختص من خلال القصة المرضية الفحص السريري وضع التشخيص المناسب وتمييز هذه الإصابة عن مجموعة من الأمراض المشابهة التي تصيب فروة الرأس ولكن تحتاج علاجاً مختلفاً ونادراً مايحتاج الطبيب لإجراء خزعة لتحديد السبب.


تشخيص الثعلبة



تختلف شدة المرض من شخص لآخر حيث قد تكون مقتصرة على بقعة أو عدة بقع في الفروة أو قد تشمل كامل الفورة بالإضافة للحواجب والرموش والذقن وحتى شعر الجسم.



سير المرض:

يختلف سير المرض بين الأفراد تبعاً لعوامل مختلفة; حيث يمكن للمرض أن يخف أو أن يشمل مساحة أكبر حتى أنه يمكن أن يصيب الأشعار مختلف مناطق الجسم.


جاءت دراسة يابانية بأن 80% من المرضى بمرض خفيف يمكن أن يشفون بشكل عفوي وحتى بدون أدوية خلال سنة من بدء الهجمة.

 

على الخلاف فإن ربع المرضى يمكن أن يتطور لديهم المرض ليشمل مناطق أوسع في فروة الرأس أو حتى يتطور ليشمل أشعار بقية الجسم.


يمكن أن تصيب الثعلبة في سياقها أشعار الحواجب أو الرموش أو حتى يمكن أن تصيب الأظافر .

عادة ما تكون الأشعار حديثة النمو عديمة اللون ولكن هذا فقط مؤقت حيث ستعود هذه الأشعار للاصطباغ بشكل تلقائي. 



العلاج:

يعتمد العلاج المثالي على تحديد شدة المرض بشكل دقيق حيث يختلف العلاج بين الحالات الخفيفة والحالات الشديدة.


يمكن أن يكون العلاج في الحالات الخفيفة المراقبة فقط وهذا مشروع طبياً ولكن في الحالات الأكثر شدةً حتماً سنحتاج إلى الأدوية الموضعية التي تقلل من المناعة في منطقة الفروة أو في الحالات الشديدة جداً إلى أدوية جهازية.



أسئلة شائعة Common Questions :


* هل يمكن للثعلبة أن تسبب العدوى؟

سبب مرض الثعلبة هو عيب في مناعة الشخص ذاته حيث تهاجم المناعة بصلة الشعر وبالتالي المرض ليس بسبب جرثومة أو طفيلي فهو لا يسبب العدوى. 


 * هل يمكن لنقص فيتامين د أن يسبب مرض الثعلبة ؟؟

العديد من الدراسات أظهرت وجود نقص فيتامين د عند مرضى الثعلبة  ولكن بالمقابل بعض المرضى كان لديهم مستوى فيتامين د طبيعي وبالتالي فيتامين د ليس هو سبب المرض.



المصادر:


Rook's Textbook of Dermatology, 4 Volume Set, 9th Edition


https://www.aad.org/public/diseases/hair-loss/types/alopecia

تعليقات